الخميس، 29 يناير 2009

منتدى دافوس يستكشف سبل لانقاذ الاقتصاد العالمى

دافوس ، سويسرا 28 يناير 2009

(شينخوا) افتتح المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس اليوم الاربعاء بهدف

معالجة الازمة الاقتصادية الحالية والتحديات العالمية الاخرى.

وذكر منظمون ان الاجتماع السنوى

الذى يستمر خمسة ايام من المتوقعان يجتذب اكثر من 2500 ممثل من 96 دولة من

بينهم 43 رئيس دولة او حكومة و1400 من قادة رجال الاعمال.



وقال كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادى العالمى ورئيسة

التنفيذى"ان كثير من المناقشات سوف تكرس لادارة الازمة الحالية وكيفية الخروجمنها".







واضاف ان العالم يواجه الان عددا من

الازمات المعقدة اصعبها الازمة المالية والاقتصادية.

ولكنه اشار ايضا الى ازمة النظام

التى لا يستطيع العالم بسببها مواجهة "تعقيدات اليوم" وازمة الثقة التى تؤثر

على البنوك والشركات.

واضاف "علينا تغيير النظام او

تعديله".

من بين قادة العالم الذين يحضرون

الاجتماع سيلقى كل من رئيس مجلسالدولة الصينى ون جيا باو ورئيس الوزراء

الروسى فلاديمير بوتين خطابيهما امام المشاركين فى اليوم الاول من

الاجتماعات.

وسوف تلقى ايضا المستشارة الالمانية

انجيلا ميركيل ورئيس الوزراءالبريطانى جوردون براون ورئيس الوزراء اليابانى

تارو اسو خطابات خلالالجلسات.

كما يتضمن جدول

اعمال المنتدى عددا من المخاطر العالمية الاخرى من بينها تغير المناخ

وامن الغذاء والمياه.

تقرير إخباري : إغلاق صناديق "الاقتراع الخاص" في الانتخابات المحلية العراقية

بغداد 28 يناير 2009 (شينخوا) أغلقت

مراكز الاقتراع في 14محافظة عراقية أبوابها ، الساعة الخامسة من مساء اليوم

(الاربعاء) ، بعد انتهاء عمليات التصويت الخاص بأفراد الأجهزة الأمنية

والمرضى والمعتقلين وقبل ساعة من وقوع هجوم ، أسفر عن مقتل ضابط وشرطي من

المكلفين بحماية المراكز.

واستمرت عملية الاقتراع الخاص لمدة

عشر ساعات ، وشارك فيها نحو 700 ألف عراقي هم منتسبو القوات الأمنية والمرضى

والمعتقلين ، لاختيار مرشحيهم في انتخابات مجالس المحافظات التي ستبدأ يوم

السبت المقبل ، حيث خصص لهم 75 مركز اقتراع ، بينها ثلاثة مراكز في

المنطقةالخضراء ، تضم 1677 لجنة انتخابية .

وكانت مفوضية الانتخابات قسمت

انتخابات مجالس المحافظات العراقيةإلى قسمين ، أحدهما خاص بدأ اليوم ،

والثاني عام يشمل كافة ابناء الشعب العراقي في 31 يناير الجاري ، لاختيار 440

مرشحا من أصل نحو 14الف و500 مرشح سيخوضون الانتخابات.

ووفقا لمصادر في وزارة الداخلية فان

هذه الانتخابات جرت في أجواءجيدة ، وكانت ناجحة بشكل كبير جدا ولم تقع أية

حوادث فيها ، لكن هجوما استهدف عملية نقل صناديق الاقتراع في محافظة صلاح

الدين شمال بغداد ، وهو الوحيد من نوعه وأسفر عن مقتل ضابط وشرطي عراقيين.



وقال مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين

لمراسل وكالة أنباء (شينخوا)"إن مسلحين يستقلون سيارة نوع أوبل هاجموا

بأسلحتهم الخفيفة في الساعة السادسة والربع من مساء اليوم ، موظفي المفوضية

المستقلة للانتخابات وافراد الشرطة المكلفين بحماية المركز الانتخابي الخاص

بقوات الأمن في مدرسة عائشة الكائنة وسط مدينة الطوز (90كم) شرق تكريت

مركز المحافظة" .

وأضاف ان الهجوم أدى الى مقتل ضابط

وشرطي عراقيين ، مشيرا الى انالهجوم وقع اثناء اخراج صناديق الاقتراع من

المدرسة لنقلها الى مقر المفوضية في مدينة تكريت مركز المحافظة.

من جانبه ، قال جندي عراقي لمراسل

(شينخوا) "شاركت في الاقتراع بكل حرية واخترت المرشح الذي اعتبره مخلصا

للعراق ويعمل من اجل كل العراقيين بدون استثناء".

على صعيد متصل ، تعرض ما يقرب من 64

صحفيا وإعلاميا في بغداد ومحافظات البصرة وبابل والأنبار إلى المنع و الإهانة

وتحطيم معداتهم من قبل حراس وقوات الأمن العراقية خلال تغطيتهم لعملية

الاقتراع الخاص.

وقال مرصد الحقوق والحريات الصحفية

في بيان أصدره اليوم إن سجن الميناء في البصرة جنوب العراق ، شهد اعتداء على

مايقرب من 15 صحفياًومصوراً أثناء محاولتهم تغطية عملية التصويت .

وأوضح "أن الصحفيين تعرضوا بشكل

مفاجئ إلى الضرب والشتم من قبل عناصر من حماية السجن التابعة لوزارة العدل ،

وآخرين يرتدون الزي المدني ، مشيرا إلى أن بعض الصحفيين حطمت وصودرت بعض

معداتهم.

وتابع البيان "قامت المفوضية العليا

المستقلة للانتخابات بمنع مايقرب من 20 صحفياً كانوا برفقة المكتب الاعلامي

لوزارة الداخلية منالاقتراب لمراكز الاقتراع ، بعد أن أشهرت عناصر من الجيش

العراقي السلاح باتجاههم".

وأضاف أن قوات الجيش العراقي في

مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار منعت مايقرب من 15 صحفيا و إعلاميا ،

من الوصول الى مركز الاقتراع ، كما منع 12 صحفيا من دخول مركز الاقتراع

الوحيد المخصص لهم في مدينة الحلة مركز محافظة بابل جنوب بغداد بحجة عدم

حملهم تصاريح لم يتم إعلامهم مسبقا بكيفية الحصول عليها.

ويرى المراقبون ان عملية الاقتراع

هذه وعلى الرغم من وقوع بعض المخالفات والانتهاكات لكنها افضل بكثير من

الانتخابات السابقة.

يذكر ان 427 كيانا

سياسيا و36 ائتلافاً سياسيًا ستشارك في الانتخابات التي ستجري السبت في 14 من

أصل 18 محافظة باستثناء كركوك ومحافظات اقليم كردستان العراق

الثلاث السليمانية ودهوك وأربيل ، ويراقبها نحو 800 مراقب دولي .

تقرير اخبارى: رئيس مجلس الدولة الصينى متفائل ازاء النمو الصينى  ويؤكد على ثقته فى مواجهة الأزمة

دافوس، سويسرا 28 يناير 2008

(شينخوا) أعرب رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو يوم الأربعاء عن تفاؤله

إزاء استمرار الاقتصاد الصينى في النمو السريع والمطرد ودعا الى الثقة

والتعاون والمسؤوليةفى مواجهة الأزمة المالية العالمية الجارية.

وقال ون أمام المشاركين فى الاجتماع

السنوى للمنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس ان الصين تواجهها تحديات شديدة

بما فيها تقلص الطلبالخارجى وارتفاع نسبة البطالة فى المناطق الحضرية وتصاعد

الضغوط نحو الهبوط على النمو الاقتصادى حيث أثرت الأزمة المالية الحالية بشكل

كبير على الاقتصاد الصينى.

واضاف ان الصين قد أجرت تعديلات فى

الوقت المناسب على اتجاه سياساتها الاقتصادية الكلية وتبنت سريعا سياسة مالية

ايجابية وسياسة نقدية مخففة بشكل معتدل واعتمدت 10 إجراءات من اجل حفز الطلب

المحلى ووضعت سلسلة من السياسات المعنية.

وأكد "ان الاقتصاد الصينى في حالة

جيدة بشكل عام، ولقد نجحنا فىالحفاظ على نمو اقتصادى سريع نسبيا ومطرد خلال

عام 2008 رغم الكارثتين الطبيعيتين الهائلتين غير المتوقعتين".

واضاف ان النمو الاقتصادى الصينى

السريع والمطرد يعد في حد ذاته اسهاما هاما في الاستقرار المالى العالمى

والنمو الاقتصادى العالمى.

وقال ون "اننا على ثقة كاملة" حيث

تظل أساسيات الاقتصاد الصينى والاتجاه طويل المدى للتنمية الاقتصادية الصينية

والمميزات التي تساهم في النمو الاقتصادي الصيني ثابتة بدون تغيير.

واجتمع العديد من رؤساء الدول

والحكومات وكبار رجال الأعمال والعلماء البارزين يوم الاربعاء فى منتجع

التزلج السويسرى لاجراء مناقشات تركزت حول سبل دفع النمو الاقتصادى

العالمى.

ومن جانبه قال كلاوس شواب مؤسس

المنتدى والرئيس التنفيذى له "انالكثير من المناقشات ستخصص لادارة الأزمة

الحالية وكيفية الخروج من الأزمة".

وقال رئيس مجلس الدولة الصينى ان

الازمة المالية العالمية تعد تحديا للعالم ككل ومهمة ملحة للمجتمع الدولى

"لاتخاذ اجراءات اضافية لاستعادة الثقة فى السوق فى أسرع وقت ممكن".

وأكد ون أمام الاجتماع انه فى

مواجهة الأزمة تعد الثقة مصدرا للقوة والتعاون العملى هو الطريق الفعال وتحمل

المسؤوليات هو شرط النجاح .



وقال رئيس مجلس الدولة الصيني ون

جيا باو "إنه يجب علينا أن نتخذ مزيدا من الخطوات القوية والفعالة للتغلب على

الصعوبات الحالية وعلينا أيضا أن نسعى الى انشاء نظام اقتصادي عالمي جديد

يتميز بالعدالة والمساواة والسلامة والاستقرار ."



واستطرد قائلا إنه يتعين تعزيز

التعاون الاقتصادي الدولي ووضع نظام جيد للتجارة متعددة الأطراف ، ودعم اصلاح

النظام المالي الدولي.

وأكد على ضرورة تعزيز التعاون

الدولي في المراقبة والضبط المالي لمنع تراكم وانتشار المخاطر المالية.



وقال ون إنه يجب حماية مصالح الدول

النامية بصورة فعالة وتعزيز التنمية الاقتصادية في العالم اجمع.

كما دعا الى المواجهة المشتركة

للتهديدات العالمية، مثل تغير المناخ والتدهور البيئي والكوارث الطبيعية وأمن

الغذاء.

وأضاف ون "لا يمكن أن تنعزل دولة

بنفسها عن هذه التهديدات أو تواجهها بمفردها، يتعين على المجتمع الدولي تعزيز

التعاون والرد علىهذه التهديدات بشكل مشترك."

وتوجه ون الى دافوس يوم الأربعاء في

إطار زيارته لسويسرا التي قام خلالها بلقاء رئيس الاتحاد السويسري

هانز-رودولف ميرز في برن لاجراء محادثات قبل يوم واحد.

وسويسرا هي المحطة الأولى لجولة ون

الحالية في أوروبا والتى تشملايضا ألمانيا ومقر الاتحاد الأوروبي وأسبانيا

وبريطانيا.

مقابلة خاصة: رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى جان بينج يشيد بدور الصين  فى تنمية البنية التحتية فى افريقيا

اديس ابابا 28 يناير 2009 (شينخوا)

اشاد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى جان بينج بالدور الذى تضطلع به الصين فى

تنمية البنية التحتية لافريقيا، قائلا إن "التنين" الصينى يضطلع بدور اساسى

فى تحسين مرافق البنية التحتية فى انحاء البلدان الافريقية.

وفى مقابلة حصرية اجرتها معه وكالة

انباء ((شينخوا)) الصينية الرسمية عشية القمة الـ12 للاتحاد الأفريقى المقرر

عقدها هنا من 1 حتى 3 فبراير، ذكر بينج ان الصين شريك استراتيجى رئيسى

لافريقيا وتقدم اسهامات ملحوظة لنمو البنية التحتية فى افريقيا.

وان موضوع هذه القمة هو تنمية

البنية التحتية فى افريقيا مع التركيز بشكل خاص على قطاعى النقل

والطاقة.

وذكر رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى

ان الشركات الصينية تتمتع بخبرة غنية فيما يتعلق باعمال المقاولات فى الخارج،

واشاد بجودة الطرق والسكك الحديدية والكبارى والمطارات التى انشاتها شركات

صينية.

وأضاف بينج، فى معرض اشارته الى

مشاركة الصين فى تشييد طرق فى اثيوبيا والجزائر، انه نتيجة مشاركة الصين فى

افريقيا، تحسنت مرافق البنية التحتية بشكل كبير.

واوضح بينج انه فى اثيوبيا، شيدت

شركات صينية الطريق الدائرى فى المدينة العاصمة اديس ابابا، وفى الجزائر،

فازت شركات صينية فى المناقصة التى اقيمت لانشاء الطريق السريع الذى يربط

الشرق بالغرب فىالجزائر.

ولكن بينج أعرب عن اسفة إزاء حقيقة

ان البنية التحتية المتخلفة تعرقل على نحو كبير تنمية افريقيا.

وذكر ان بعض المجموعات

الاقليمية الافريقية مثل مجموعة التنمية للجنوب الافريقى ((السادك))

والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ((الايكواس)) ذات تعداد سكانى كبير وتضم

اشكالا مختلفة من المجموعات الاستهلاكية، ولكن عدم كفاية مرافق البنية التحتية

تعوق هجرة السكان،وأضاف ان البنية التحتية المتخلفة اصبحت تمثل عنق زجاجة

يعوق تنمية افريقيا.



وحث بينج الدول الافريقية على

التعلم من خبرة الصين فيما يتعلق بتنمية البنية التحتية.

وذكر ان الشعب الصينى يتفهم دور

البنية التحتية فى تنمية الاقتصاد الوطنى اكثر من اى شعب آخر.

وأضاف ان نجاح الصين فى الاقتصاد

يكمن فى زيادة تشييد مرافق البنية التحتية.

وأشار بينج، وهو ايضا النائب السابق

لرئيس وزراء ووزير خارجية الجابون، الى ان الشعب الصينى فخور الآن بالبنية

التحتية الممتازة فى بلاده، وبفضل منشآت البنية التحتية الممتازة التى تمت

تطويرها علىمدار السنين حققت الصين انجازات اقتصادية هائلة.

واشاد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى

بالوعد الذى قطعته الصين علىنفسها بعدم خفض المساعدات التى تقدمها الى

افريقيا بالرغم من الأزمة المالية العالمية.

فقد قال رئيس مجلس الدولة الصينى ون

جيا باو، خلال اجتماعه مع الرئيس الانجولى خوسيه ايدواردو دوس سانتوس فى

ديسمبر من العام الماضى، إن الصين لن تخفض المساعدات التى تقدمها الى افريقيا

بسبب الأزمة المالية العالمية.

وذكر ان وعدا كهذا من الصين سيلعب

دورا فعالا جدا فى تعويض تأثيرالأزمة المالية على افريقيا.

واشاد بينج ايضا بالنوع الجديد من

الشراكة الاستراتيجية الافريقية - الصينية القائمة على المنفعة المتبادلة

والتعاون المتكافئ. وذكر ان الاحصائيات يمكن ان تثبت التعاون المتزايد بين

افريقيا والصين.

واوضح ان حجم التجارة بين افريقيا

والصين تجاوز مائة مليار دولارامريكى وان الصين اصبحت الآن ثانى شريك تجارى

بالنسبة لافريقيا.

وأضاف انه نتيجة الواردات الصينية

الهائلة من افريقيا، تحقق افريقيا الآن فائضا تجاريا امام الصين.

ونصح بينج الشركات الصينية بتطوير

الصناعة التجهيزية فى افريقيا،مؤكدا على ان تطوير الصناعة التجهيزية فى

افريقيا سيضيف الى قيمة الىالمواد الخام فى افريقيا.

كما ستستفيد الشركات الصينية من

تجهيز المواد الخام فى افريقيا.

وضرب بينج المثل بتجارة الخشب فى

افريقيا قال إن تصنيع الاخشاب يزيد من ناحية قيمة الاخشاب ويخفض من ناحية

آخرى تكلفة النقل البحرى.

سحب قرعة تصفيات كاس أسيا للسيدات لكرة القدم

القاهرة 28 يناير 2009 (شينخوا) قام

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم (الأربعاء) بإجراء قرعة الدور الثاني من

تصفيات كأس آسيا للسيدات 2010.

وتشارك في الدور الثاني من التصفيات

تسعة منتخبات تم توزيعها علىثلاث مجموعات، وبحيث ضمت كل مجموعة ثلاثة فرق

بحسب ((الموقع الرسمى لاتحاد الكرة الأسيوى)).

ويشهد الدور الأول من التصفيات

مشاركة منتخبات الأردن وفلسطين وبنجلادش وقرغيزستان والمالديف، والتي تتنافس

فيما بينها بنظام الدوري من مرحلة واحدة خلال الفترة من 25 أبريل وحتى الثالث

من مايو في العاصمة الماليزية كوالالمبور من أجل الحصول على ثلاثة مقاعد في

الدور الثاني.

وضمت المجموعة الأولى في الدور

الثاني منتخبات (الصين تايبيه) وميانمار إلى جانب متصدر الدور الأول، في حين

ضمت الثانية تايلاند وإيران إلى جانب صاحب المركز الثاني بالدور الأول، وضمت

الثالثة فيتنام وهونج كونج وثالث الدور الأول.

وكانت منتخبات كوريا الشمالية

والصين واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية ضمنت التأهل بشكل مباشر إلى

النهائيات، في حين يتأهل من التصفيات متصدرو المجموعات.

وكان منتخب كوريا الشمالية توج

بلقب النسخة الماضية من بطولة كأسآسيا للسيدات عام 2008.