بكين اول يناير 2009 (شينخوا) فى
كشك بشارع الحرير وهو سوق شهير معروف بالسلع التى يصنعها مصممون مقلدون ضغطت
فتاة ترتدى معطفا احمر اللون ولها ذيل حصان على 8-0-0 على الالة الحاسبة التى
تمسك بها.
كان ذلك هو القدر الذى تريده عند
بيع زوج من احذية البوت الطويلةالمصنوعة من صوف الجمل الخاصة بتسلق المناطق
الجبلية.
وقد رد اليكس سالموند وهو سائح من
النرويج على عرضها بالضغط على رقم 6-0 وهو رقم منخفض اثار دهشة ليو فانغ
البائعة التى تعمل فى المحل الذى يبلغ حجمه اربعة امتار مربعة.
وقالت ليو "ان حجم تدفق الركاب
انخفض بشكل عنيف منذ شهر نوفمبر وان المشترين الاجانب كانوا يقومون بعقد مزيد
من المساومات الضعبة".
وقد اراد اليكس الذهاب الى شارع
الحرير لانه كان يعتقد انه بمقدوره شراء مواد باسعار منخفضة.
وقال "انك تعرف الازمة المالية. لقد
تخرجت لتوى فى الكلية ولا ارغب فى انفاق مال على الماركات". واضاف "ان ما
اعتنى به هو رخص الشىء والنوعية الجيدة للسلع. ولذلك السبب قدمت الى
هنا".
يذكر ان ليو لا ترغب فى بيع الحذاء
البوت الطويل لقلة السعر الامر الذى يعنى ان يبقى فى الكشك. وهذا مثال حول
تاثير الازمة المالية فى الاسعار المعروفة بانخفاضها فى شارع الحرير.
وتظهر الاحصاءات التى قدمها وانغ
تسى لى المدير العام ان 980 الفشخص زاروا السوق فى شهر نوفمبر. وهذا الرقم
يقل بمقدار 200 الف عن الشهر الفائت. وانخفض تدفق العملاء بنسبة 1.6 فى
المائة فى شهر ديسمبر.
وقالت فتاة فى منتصف العمر تعمل
مساعدة للبيع فى محل الحرير "ان عدد العملاء نصف ما كان عليه فى تلك الايام.
ولقد شاهدت الازمة فى التليفزيون ولكن لم اتوقع قط انها يمكن ان تؤثر على
تجارتى".
وقالت "ان الانكماش الاقتصادى
المتفشى قد اثر بشدة على مبيعاتنا،الا اننا بشكل شامل استطعنا موازنة ذلك فى
عام 2008 بسبب التعزيز الضخم الذى تلقيناه خلال الاولمبياد".
مما يذكر ان ما يقرب من 1.64 مليون
اجنبى زاروا الشارع فيما بين الاول من اغسطس الى 19 سبتمبر بما فى ذلك الرئيس
الامريكى السابق جورج اتش .دبليو. بوش الذى اشترى سبعة اردية حريرية . ومن 8
الى 14 اغسطس فقط حققت المبيعات اكثر من 100 مليون يوان او ما يقرب من
14.6مليون دولار امريكى.
تجدر الاشارة الى ان سوق شارع
الحرير انتقل من موقع سابق فى شارعجيانقومن واى الى سوق بمبنى مجاور يتكون من
خمسة طوابق حيث ان الاداريين كانوا يرغبون فى القضاء على السلع المقلدة
وبنائه كسوق ملىء بالسلع الصينية الخاصة بما فيها الحرير واللؤلؤ والشاى
والصينى والحرف قبل اولمبياد بكين.
وقبل ذلك فان شارع الحرير كان زقاقا
رثا للبيع يتكون من 410 مواقع للبيع معظمها لا تعرض ملابس من الماركات
العالمية الفارهة ومنتجات حريرية وهدايا السائحين.
وحاليا فان اكثر من 60 فى المائة من
السلع المباعة فى الشارع هى سلع خاصة صينية. والى جانب الحرير الصينى الذى
يعود الى 18 قرنا قامتصيدليات ومطاعم بمزاولة نشاطها فى المجمع الجديد . بل
انها عززت العلامة التجارية ل"شارع الحرير" فى يناير. واشتملت على الحرير
والاحذية والأوشحة والخزف النفيس والسجاد واللؤلؤ.
وفى مكتب وانغ تعرض صور مؤطرة لفرق
ناورو وفنزويلا وهى تسير فى الاستاد الوطنى خلال حفل الافتتاح فى 8 اغسطس فى
زى رسمى يحمل ماركة شارع الحرير. ولكن مشكلة المنتجات المقلدة ما تزال
قائمة.
قال وانغ "لم تكن هناك سلع مقلدة فى
فترة الثمانينات عندما انشىءالشارع. وان السلوك الشائن (التزييف) اتى بسبب
الطلب الضخم على منتجات الماركات المقلدة من الامريكان والاوروبيين وفيما بعد
من المحليين الصينيين".
واضاف "طالما ان الطلب قائم فانه
سيكون هناك سلع مقلدة تباع. وانكثيرا من الاشخاص يأتون الى السوق خصيصا لشراء
الانواع المقلدة".
واشار بقوله "اننا سوف نغير الموقف
حيث اننا نقوم بادخال سلسلة من الماركات الصينية. واولئك الذين يأتون طلبا
للسلع المقلدة سوف يجدون ان هناك ايضا بعض الانواع الصينية الممتازة
للشراء".
ومن المتوقع ان يفتتح متجر وويوتاى
للشاى الذى اقيم فى عام 1887 فرعا له فى الشارع فى يناير.
واضاف "اننى امل فى يوم ما ان يأتى
الاشخاص الى هنا طلبا للانواعالصينية وليس للانواع المقلدة".
واشار الى ان الكاريزما الصينية
الخاصة لشارع الحرير والرخص النسبى للسلع ذات النوعية الجيدة سوف تضمن
مستقبلا واعدا.
ويذكر ان ايجار المحال لن يخفض
للبائعين.
وبالرغم من ان اليكس لم يشتر زوجا
من الاحذية فقد اشترى وشاحا منشارع الحرير يبلغ ثمنه مائة يوان
لصديقته.
وقال "انه منتج
صينى جميل ولطيف".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق