القدس الاول من يناير 2009 (شينخوا)
قرر الدفاع الإسرائيلي ليلة الخميس اغلاق الضفة الغربية لمدة يومين، بينما
أدت الهجمات القاتلة المستمرة على قطاع غزة إلى توتر العلاقات بين
الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال الجيش الاسرائيلى فى بيان ان
الاغلاق العام الذى أمر به وزير الدفاع ايهود باراك يبدأ من منتصف ليلة
الخميس وينتهى ليلة السبت ، مضيفا انه سيتم السماح لمن بحاجة الى مساعدات
انسانية او طبية بالدخول الى إسرائيل من خلال مكتب اتصال خاص .
وقال قائد الشرطة المسؤول عن شمال
اسرائيل شيمون كورين خلال اجتماعه ليلة الخميس مع 20 زعيما عربيا محليا ، قال
ان ان الشرطة ستسمح بمظاهرات احتجاج لكنها لن تغفر لمنتهكي القانون .
ونقلت خدمة ((واي نت)) الاخبارية
المحلية عن شيمون كورين قوله "اننا لن نجيز قطاع الطرق ورمى الحجارة أو اشعال
الحرائق، لن نتسامح مع الارهابيين ".
ومنذ أن بدأت اسرائيل العملية
العسكرية فى القطاع الذى تسيطر عليه حماس والتى اسفرت حتى الآن عن مصرع اكثر
من 400 شخص واصابة حوالى الفين آخرين، نزل آلاف العرب الى الشوارع احتجاجا
على الدولةاليهودية مثلما حدث فى العديد من الدول الأخرى. وشهدت بعض
المظاهرات أعمال عنف حيث اشتبك المتظاهرون مع قوات الامن .
فى الوقت نفسه تصاعدت المشاعر
المضادة لاسرائيل بين الفلسطينيين واندلعت مظاهرات ضخمة في الضفة الغربية
وتكرر الابلاغ عن حوادث عنف بين المستوطنين اليهود والفلسطينيين.
ووسط تصاعد المخاوف من
احتمال وقوع مواجهات عنيفة تم وضع الشرطةوالجيش الاسرائيليين فى حالة تأهب
قصوى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق